صفقة القرن أكذوبة غايتها تحقيق المصالح الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة
السفير الفلسطيني لدي طهران: كل خطوات أمريكا تأتي في إطار دعم الكيان الاسرائيلي وضمان بقائه

أكد السفير الفلسطيني لدي طهران، صلاح الزواوي، أن الإدارة الأمريكية ومن خلال تقديم مقترحات وصفقات اقتصادية وسياسية تريد تنفيذ مخططاتها الهادفة لضمان وتحقيق المصالح الإسرائيلية لاغير، فصفقة القرن و ماشبهها من مقترحات أمريكية ماهي إلا أكذوبة وانها لن تجلب الخير لا للفلسطينيين ولا المنطقة.
بحضور السفير الفلسطيني لدي طهران، صلاح الزواوي، والمستشار الدولي لمجمع تقريب المذاهب الإسلامي، حسين شيخ الإسلام، أقيم صباح اليوم(الاثنين) ملتقي إعلامي تحت عنوان "داراسة أبعاد صفقة القرآن الأمريكية وتداعياتها"، في مقر وكالة ايكنا في العاصمة الإيرانية.
وأفاد مراسل وكالة القدس للانباء(قدسنا) انه قد حضر الملتقي عدد من الخبراء والمحللين السياسيين بالإضافة إلي عدد من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.
وخلال كلمته في هذا الملتي، أكد السفير الفلسطيني لدي طهران، ان إقامة الكيان الصهيوني في المنطقة جاء لهدفين أساسيين؛ الأول هو إقامة دولة يهودية في الأراضي الفلسطينية والثاني هو تنفيذ مشروع صهيوني يتسهدف كافة المنطقة وهو إقامة اسرائيل الكبري.
وأضاف الزواوي: ان ما يحدث اليوم من محاولات وتحركات تقوم بها الادارة الأمريكية بالتعاون مع الاحتلال الاسرائيلي تأتي في إطار فرض سيطرة الصهاينة علي المنطقة وتحقيق الهدف الثاني الذي تم احتلال الأراضي الفلسطينية من أجله، لذا فان الحديث عن السلام من خلال صفقة القرن وما شابهها ما هي إلا اكذوبة واضحوكة، ثم ان المحاولات الأمريكية تهدف لتحقيق المصالح الإسرائيلي لاغير، وعليه يمكن القول بأنه لن يخدع بالخطط الأمريكية(سياسية كانت أم اقتصادية) إلا ضعاف النفوس، أما الشعب الفلسطيني فسوف يتصدي لها بكل ما لديه من أدوات ووسائل.
من جهته، قال والمستشار الدولي لمجمع تقريب المذاهب الإسلامي، حسين شيخ الإسلام، إن إقامة الكيان الصهيوني من قبل القوي الإستعمارية وبالتحديد بريطانيا جاء بهدف السيطرة والهيمنة علي مقدرات المنطقة.
الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS