أبو عبیدة لقدسنا : لن تستجیب المقاومة لأیة ضغوط
وحول نظرته کجناح مسلح لحماس الى المماطلة الاسرائیلیة فی رفض التهدئة ،قال ابو عبیده : هذا التعنت والمماطلة التی یبدیها الکیان الصهیونی تأتی من أجل ممارسة المزید من الضغط على شعبنا الفلسطینی فی قطاع غزة، کما نعتقد بأن هذه المماطلة ربما تأتی على خلفیة الاعتقاد أو الأمل لدى العدو الصهیونی فی أن تستجیب المقاومة لمثل هذا التعنت کأن تخفف مثلا من الشروط التی وضعتها من اجل أن تقوم التهدئة والتی من بینها کما أصبح معروفا للجمیع هو فتح المعابر المغلقة وکذلک رفع الحصار المفروض على أبناء شعبنا الفلسطینی منذ مدة تقارب الثلاث سنوات وکذلک إیقاف الاعتداءات التی تقوم بها قوات الاحتلال الصهیونی على القطاع بشکل مستمر. کما نعتقد بأن العدو الصهیونی یرید من خلال هذا الموقف الذی یبدو فیه متعنتا بان یفت بید المقاومة، إلا أننا نقول لهذا العدو بأن جمیع محاولاته ستبوء بالفشل الذریع وأننا لن نستجیب أو نخضع لکل ما یمکن أن یمارسه من ضغوط بغض النظر عن طبیعة هذه الضغوط أو الوسائل التی قد یتبعها فی هذا الإطار.
وأضاف : نحن نعرف بأن العدو الصهیونی یرید أن یمارس الضغط والمزید من الضغط لتحقیق تنازلات من المقاومة إلا أن هذا لن یجدی، ونحن نعتقد بأنه إن لم یستحب هذا العدو للتهدئة فعلیه أن یعلم بأنه سوف یکون هنالک تصعیدا کبیرا من قبل قوى المقاومة فی قطاع غزة سوف یجعل العدو یندم على ذلک وسیدفع ثمنا غالیا لذلک.
وحول ماذا سیکون الموقف بالنسبة لکم فیما لو أن إسرائیل فعلا أعلنت عن رفضها للتهدئة بشکل قاطع ونهائی صرح ابو عبیدة لمراسل قدسنا : نحن کفصیل مقاوم وفی حالة رفض العدو الصهیونی فعلیا لقضیة التهدئة فإننا نقول له بأننا على أتم الاستعداد للعودة المقاومة ولا بد فی هذه الحالة أن یتحمل العدو تبعات قراره برفض التهدئة، وعلیه أن یتحمل کامل المسؤولیة عن ذلک، کما أن على جمیع الأطراف التی تشارک فی فرض الحصار على أبناء شعبنا أن تتحمل تبعات ما ینتج عن رفض إسرائیل لهذه التهدءة وما ینتج بالتالی عن استمرار الحصار والعدوان على أبناء شعبنا، ذلک أنه لن یکون هنالک أمامنا فی القوى المقاومة سوى أن نرد بالمقاومة على هذا الحصار الظالم المفروض على أبناء الشعب الفلسطینی.
ورداً على سؤال حول ان إسرائیل تصعد وتقول بأنها قد تجتاح قطاع غزة کیف هی جاهزیتکم لمواجهة هذا الاجتیاح فیما لو حصل قال :فی حالة إقدام العدو الصهیونی على ارتکاب حماقة من هذا النوع نستطیع القول بأننا على أتم الجاهزیة أکثر من أی وقت مضى للتصدی ولمواجهة أی اجتیاح أو عدوان قد تقوم به قوات الاحتلال، کما أننا نستطیع القول بأننا سوف نلقن العدو الصهیونی دروسا لن ینساها على أعتاب قطاع غزة ونؤکد له بأن هذه المحاولة سوف لن یکتب لها النجاح وسوف تفشل وسوف یعود العدو الصهیونی خائبا خاصة إذا ما فکر الدخول فی عمق غزة وعلى هذا العدو أن یعلم بان ارض القطاع سوف تبقى کما کانت دوما شوکة فی حلق الاحتلال وسیظل القطاع عصیا کما کان على هذا الاحتلال.
وهل هنالک تنسیق بینکم وبین بقیة الفصائل فی کیفیة الرد فی حالة قامت إسرائیل باجتیاح القطاع ، صرح ابو عبیدة :نعم بالتأکید نحن وجمیع الفصائل العسکریة العاملة على الساحة الفلسطینیة وفی قطاع غزة سوف تکون یدا واحدة فی حالة وقوع أی عدوان على قطاع غزة ونحن سوف نشکل غرف عملیات عسکریة میدانیة مشترکة من جمیع الفصائل والقوى المسلحة الموجودة فی القطاع، هذه الغرف سوف تکون جاهزة فی حالة العدوان من اجل التصدی بشکل منسق وجماعی لصد أی عدوان أو اجتیاح صهیونی للقطاع.
ن/25
الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS